مساء السعادة،
اليوم سنتكلم عن أثر إغلاق متصفح إنترنت إكسبلورر على اقتصاد البلد الذي لا يزال تقريبًا 100 بالمئة من شركاته و45 بالمئة من بيوته تستخدم الناسوخ…لا تعرف ما هو الناسوخ يا حبيبي؟ هل ولدت عام 2000؟ إنه الفاكس يا بُنيّ ولا البلد ليس الجزائر.
إحالة متصفح إنترنت إكسبلورر (Internet Explorer) للتقاعد قد يؤذي بعض الشركات اليابانية أكثر من غيرها
أثارت عملية إحالة متصفح إنترنت إكسبلورر (Internet Explorer) للتقاعد هلعًا بين الشركات والحكومات التي بنت نُظُمها الرقمية على المتصفح العتيق.
وأَوضَحُ ما يكون هذا في اليابان حيث لا زالت ما نسبته 49% من الشركات تستخدم متصفح إنترنت إكسبلورر (Internet Explorer).
ومع أن العديد من تلك الشركات شرعت بالفعل في الانتقال إلى متصفحات أخرى العام الماضي وقتما أُعلن عن إحالة المتصفح العتيق للتقاعد إلا بعض تلك الشركات ماطل وسوَّف.
في زمنه كان متصفح إنترنت إكسبلورر (Internet Explorer) سيّد المتصفحات عالميًا، لكن متصفحات أسرع مثل كروم (Chrome) وفَيَرفُكس (Firefox) أكلت حصته من السوق حتى لم تبقَ له إلا 0.64% من سوق المتصفحات العالمية وفق إحصائية سُجلّت الشهر الماضي.
المصدر: فولف ميديا؛ عبر مقال: نهاية متصفح إنترنت إكسبلورر (Internet Explorer) تثير مشاكل للأعمال التجارية اليابانية [Bloomberg]
Vous appréciez le contenu que je crée ? Contactez-moi dès maintenant via WhatsApp. Cliquez sur le bouton vert
يونس يسأل: ما ذكرياتك مع متصفح إنترنت إكسبلورر وماذا تستخدم من متصفحات الآن؟
حقوق الصورة البارزة: Photo by Denny Müller on Unsplash
En savoir plus sur Younes Ben Amara
Abonnez-vous pour recevoir les derniers articles par e-mail.
“إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم” كان كابوسًا على المطورين لأنه يغرد خارج السرب.. كنت ومنذ عرفت جوجل كروم استخدمته.. وأستخدم فايرفوكس احتياطا وللتطوير في بعض الحالات..
هههه أعجبني استخدامك للمثل
للأسف لم استخدم الأكسبلورر سوى بضعة أشهر في بداية استخدامي للانترنت ثم انتقلت للأوبرا وبقي سنوات كاملة حتى السنة الماضية استبدلت الأوبرا بالأيدج