الذكاء الاصطناعي الأول على مستوى العالم لا يستطيع تعليم مهارات أساسية مثل القراءة 📖

« Qu’est-ce que cette sélection ? », me demandez-vous. Il s’agit d’une série de numéros de la newsletter « Saïd Al-Shabaka ». Pour en savoir plus sur cette newsletter, cliquez ici : Qu’est-ce que la newsletter « Saïd Al-Shabaka » ? Quelles sont ses sources, quel est son objectif, et que signifie « Al-Shabaka » au juste ?! 🎣🌐
Savez-vous ce qu’est « Saïd Al-Shabaka » et la lisez-vous régulièrement ? Soutenez la pérennité de la newsletter de différentes manières ici : 💲 Comment soutenir la newsletter « Saïd Al-Shabaka ».

🎣🌐 صيد الشابكة العدد #95

السلام عليكم؛ وبسم الله ومرحبًا بكم.

  1. 🎣🌐 صيد الشابكة العدد #95
  2. 🔌🧠 À découvrir
  3. ✨ Promesse
  4. 🎙️🗣️ أكثر من 10 توصيات لتجنّب المحتالين على الإنترنت [صوتي]
  5. 🗞️ ما الذي يحتاجه الجمهور من المؤسسات الإخبارية؟
    1. ❓ ما يريده الجمهور من المؤسسات الإعلامية (القائمة مرتّبة وفق الأهمية الأول هو الأَوْلَى)
  6. 🧪🔬 نقتطف من العدد الأحدث لـ «نشرة العلوم» من نيتشر [Nature]
  7. 📁 من الأرشيف
  8. 🤔 من أحدث عدد من نشرة Secretorum نقتطف

من الحريّ بنا أن نطالع كثيرًا من هذه المقالات التي تجعل رؤيتنا للذكاء الاصطناعي على حقيقته ومتوازنة وأنه أداة إنتاجية تعزز إنتاجنا لكن ليس أكثر من ذلك في معظم الحالات؛ وهذا المقال من إريك هويل (Erik Hoel) -أحد كتّابي المفضّلين- الذي صدر بعنوان: الذكاء الاصطناعي الأول على مستوى العالم لا يستطيع تعليم مهارات أساسية مثل القراءة [The Intrinsic Perspective] يثبت ذلك؛ وهو سبب عنوان عدد اليوم من صيد الشابكة.


🔌🧠 À découvrir

*يخوض/تخوض تحدّي رديف؛ خُض أنت كذلك تحدي رديف؛ واِحصل على هديّتك!


🎫 لا تفوّت الفرصة.. 10% خصم على دورات المنصة لفترة محدودة 🎁 [UX Writing بالعربية]


✨ Promesse

…هذا المشروع يتعلق بانجاز منصة تعليمية تسويقية تحمل عنوان “أجيال الفن” من إعداد الطالب عبد الله بعلة، وهو أول مشروع مؤسسة ناشئة على مستوى الكلية، وتسمح هذه المنصة الالكترونية الذي ينشط بها فريق عمل يتشكل من طلبة من شتى التخصصات بتعليم وتكوين عن بعد لفن الرسم مجانا للعديد من الفئات منهم الأطفال كما تهدف إلى تسويق أعمالهم الفنية.

Mise en gras par mes soins

🎙️🗣️ أكثر من 10 توصيات لتجنّب المحتالين على الإنترنت [صوتي]

نشرتُ بحمد الله وعونه وتوفيقه حلقة جديدة من يونس توك بعنوان أكثر من 10 توصيات لتجنّب المحتالين على الإنترنت [صوتي] [يونس توك] استمع لها مباشرة هنا 👇🏽

أكثر من 10 توصيات لتجنّب المحتالين على الإنترنت [صوتي]

🗞️ ما الذي يحتاجه الجمهور من المؤسسات الإخبارية؟

صحيح أن هذا التقرير* (شمل 47 بلدًا من مختلف أنحاء العالم) يحكي عن المؤسسات الصحفية لكن نتائجه نافعة لصنّاع المحتوى لأن الكثير منهم الآن صحفيون مواطنون ومؤسسات إعلامية من فرد واحد.

*عبر نشرة Reuters Institute for the Study of Journalism.

❓ ما يريده الجمهور من المؤسسات الإعلامية (القائمة مرتّبة وفق الأهمية الأول هو الأَوْلَى)

  1. المعرفة (التفاعل مع الأحداث والبقاء مطلعًا عليها)
  2. الفهم (أن تثقف الجمهور وتمنحه منظورًا وزاوية فهم -سياق- للحدث)
  3. الحثّ على الفعل (إيصال الجمهور بمن يساعده أو تقديم المساعدة مباشرة)
  4. الحثّ على الشعور (التسلية وشغل البال عن أشياء مقلقة؛ وإلهام الجمهور)

🧪🔬 نقتطف من العدد الأحدث لـ «نشرة العلوم» من نيتشر [Nature]



📁 من الأرشيف


🤔 من أحدث عدد من نشرة Secretorum نقتطف

قبل أن نطرح هذه الأسئلة على وحدة حيتان العنبر؛ لا بد أن نفكّر مليًّا عمّا إن كنا سنستجيب بالفعل والعمل لا القول فحسب. إذ حكت لي كريستين أندروز (Kristin Andrews) قصة مُحزنة عن قرد شِمبانزِي اسمه برونو (Bruno) عُلِّم لغة الإشارة بجامعة أوكلاهوما.

شُجِّع برونو على أن يبني حياته كلها على طلب الأشياء من البشر. لكن بعد بضع سنوات؛ نفذت المنحة المالية للعلماء الذين رعوه ونُقل القرد إلى مرفق مختلف. عندما زاره أحد علماء المختبر هناك؛ حزن العالم لرؤية أن برونو منزعج وظلّ القرد يشير بيديه بلغة الإشارة طالبًا “المفتاح” و”الخروج”.

عَلَّمَ العالِم القردَ التواصل. لكن حتى أمام طلب واضح لم يكن في مُكنة العالم مساعدته. “إن بدأت هذه الحيتان إذن تقول اذهبوا عنّا واجعلوا السفن تغادر؛ فماذا سنفعل؟” تقول أندروز. وكيف سينعكس ذلك علينا بصفتنا مجتمعًا إن تجاهلنا طلباتها؟

فلمٌ لـ تاكيشي كيتانو (Takeshi Kitano)
فلمٌ لـ تاكيشي كيتانو (Takeshi Kitano) المصدر: Secretorum

❤️ Merci d’avoir lu un nouveau numéro de « Saïd Al-Shabaka » ; pour apprendre la rédaction, la traduction, la sélection de contenus et les bases du travail indépendant en arabe : abonnez-vous à Radif.

Crédits de la photo d'en-tête : Bibliothèque d'images gratuites de WordPress.


En savoir plus sur Younes Ben Amara

Abonnez-vous pour recevoir les derniers articles par e-mail.

2 commentaires sur “الذكاء الاصطناعي الأول على مستوى العالم لا يستطيع تعليم مهارات أساسية مثل القراءة 📖”

  1. نعم، هناك مبالغات وتهويل في الذكاء الاصطناعي تشعر أحيانا بالاشمئزاز.. مع أننا نعيش طفرة هائلة ويمكن الاستفادة الكبيرة منها.. إلا أن هذه المبالغات من الإعلامين الذين لا يفقهون إلا قليلا في الذكاء الاصطناعي.. كلامهم يضر أكثر مما ينفع وقد يؤدي إلى موجات عاتية من حرب الذكاء الاصطناعي والعلم ردة فعل على هذه التهويلات.. والله أعلم

    1. أشكرك للتعليق. لكن الأمر لا يقتصر فقط على الإعلاميين.

      قمة “هرم السخافة” في شركات التقنية مثل غوغل وغيرها هم من يبثون هذه الأكاذيب كذلك. وآخر فضائح هرم السخافة رجل لا قيمة له فعليًا اسمه مصطفى سليمان -الرجل هرع يجري ليمسك منصبًا في شركة مايكروسوفت الاحتكارية لأن عقليته عقلية من يحب أن يمسك المناصب حتى لو لم يكن مؤهلا لها ولا رصيد له إلا سرقة الأكواد وركوب موجة جنون الاستثمار في الذكاء الاصطناعي- يقول حاليا أن كل محتوى الويب يمكن للشركات التدريب عليه دون دفع فلس (الرابط أدناه).

      وهذا فعلًا ما يفعلونه حتى دون تصريحه.

      وحتى أكواد كبح البوتات من التدرب على المواقع لا تعمل فعندما تقول لها لا تدرّب برمجيتك على موقعي ستتجاهل ذلك وتلتهم المحتوى دون حتى مراعاة أي حق. المشكل أن الكثير من الحمقى من الآباء والتقنيين يرونه نموذجًا على شخص ناجح. ويقولون لأنفسهم انظروا ها هو مصطفى قد احتل منصبًا كبيرًا في شركة عالمية. وهذه المناصب لا تُدخّر إلا للكع ابن لكع لا خلاق له فعليًا ولا سقف أخلاق لديه؛ والدليل على ذلك ما يمكن معرفته بدءًا من الكوارث الموثقة جيدًا التي سببها التنفذيون الهنود في شركات كانت جيدة مثل غوغل ومايكروسوفت. في الحقيقة أي عاقل ودارس لموقع هاكرنيوز والنقاشات التي فيه ينبغي أن يخلص إلى هذه النتيجة: في حال توظفت في شركة تقنية كبيرة فبوصلتك الأخلاقية في اضطراب وينبغي -بدل أن تفتخر بذلك- أن تشعر بالخزي. فهذا هو الشعور الطبيعي لدعم شركات تلوّث العالم وتفسد في الأرض.

      قد لخّص أخدهم بشكل ممتاز ما تفعله سليكون فالي الآن وهي: أنها تمسك أفضل العقول في العالم وتجعلها تشغّل قدراتها كاملة في جعل الناس ينقرون على الإعلانات. وليس حلّ مشاكل فعلية واقعية تنفع البشر إن حُلّت.

      https://www.aljazeera.net/tech/2024/6/29/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AA

Laisser un commentaire